الخميس، 24 يناير، 2008

هل نحن شيعة واحدة؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله
وآل بيت رسول الله

هل نحن شيعة واحدة؟؟

هل نحن مذهب واحد؟

اول شي قبل لا أبدي بقول لكم شنو الهدف من موضوعي
موضوعي هذا يدعو إلى بعد الخلافات والإختلافات بين الشيعه
وانشالله تبتعد الافكار المشوشه من بعض الناس
موضوعي بكون عن عدة مواقف مرت علي وجوفوا


ليش الشيعة صايرة قسمين قسم شيرازي وقسم خامنائي
ليش نظرة بعض الناس الى الشيرازيين نظرة حقد
والعكس ليش الشيرازيين يفرقون

أنا ما أقول أنه الكل الكل يفرق
ولا أقول معظمهم
القليل منا من يفرق بيننا


الموقف الأول
رفيقي قال ليي انه هو راح ماتم القصاب في المنامة جاف هناك واحد يعرفه
قال إلة رفيقي انت مو مكانك اهني ليش جاي اهني رفيقي يقول لي طريقتة في الكلام انه يفرق
رفيقي حط في خاطره

الموقف الثاني
انه في ناس يتبادلون الشتائم والنقاشات الطويله ويكذبون المراجع
وينسون أن الحسين ضحى بحياته من أجلنا

الى متى سنظل هكذا؟؟

الموقف الثالث
البعض ادا جاهم واحد مقلد الشيرازي بيخطب بنتهم يقولون لا بحجة انه هو شيرازي
شهالحياه هادي
جوفو وين وصلت العقلية

الموقف الرابع
وهناك من يحتج على الحيدر ويقول حرام لتسبيب الفتن ,, المرجع الكبير حلله
يا أخوان صحيح الحيدر يمكن أن يسبب أضرار وفيه هدر للدم
لكن هذا لا ينبغي عليكم انت تحتجو وتسببون التفرقه
هادة الشي هم متعودين عليه من صغرهم مابجي لا انا ولا أنت نعارضهم

وفي ناس يقولون مابعزي ويه الشيال الفلاني لانه شيرازي
وداك يقول لا مابعزي ويه هاده لانه ولانه ولانه...
ولا يدري انه العزاء للحسين

الكثير والكثير من المواقف التي فيها التفرقه

أهذا ماتعلمتمونه من الحسين؟؟

تعزون تلطمون تبكون تحضرون المآتم تحبون الحسين
لا أرى أنكم تتحلون وتتقيدون بنهج أهل البيت
تجعلون من الشيعه أضحوكه ومهزله

هل فاطمة أصبحت فاطمتين ,, أم كربلاء أصبحت واقعتين ,,


ما أحلى أن نكون شيعة موحده لا يحزنا خلاف بسيط ولا تفرقنا فتنه
هذا مايريده الحسين يريد منا الترابط لا التفكك

((اعلمو أن الحسين قد ضحى من أجلنا فكونوا قد تضحيته لنا))


وفي الختام أرجو من الأخوة عدم أخذ الموضوع ضد الذي يهدفه
وشكرا

عسى أنة رسالتي أوصلت إلى ذهن بعضكم الشيء المفيد
ومأجورين جميعا

ودمتم في رعاية الله وحفظه

مأجورين

السلام عليكم...
مأجورين بمصاب أبي عبد الله الحسين.
نعزي صاحب العصر والزمان بمصاب جده وسبي عمته زينب (عليهما السلام) .
عظم الله لكم الأجر